الجيش الإيراني يطالب أوروبا باعتذار واستقالة رفسنجاني من الإمامة طهران تقرر محاكمة موظفين في سفارة بريطانيا على خلفية التظاهر

السبت, 4 يوليو 2009

اعلن رئيس مجلس صيانة الدستور في ايران، أحمد جنتي ان بعض الموظفين المحليين في السفارة البريطانية سيحالون الى المحاكمة على خلفية التظاهرات التي جرت احتجاجا على اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد. وكانت السلطات الإيرانية قد اعتقلت قبل أيام 8 موظفين من السفارة الأمر الذي اعتبرته بريطانيا «ترهيبا». وسارع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي إلى تهديد طهران ب «رد جماعي قوي» ضد أي محاولات مماثلة، وطالبوا بإطلاق سراح المعتقلين، نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية. وفي سابقة فريدة في الجمهورية الإسلامية الإيرانية، اشترط فيروز أبادي -رئيس أركان القوات المسلحة في إيران- أن يقدم الاتحاد الأوروبي اعتذارا لإيران عن انتقاداته للانتخابات الرئاسية الإيرانية، قبل أي حوار معه حول الملف النووي.

واعتبر مراقبون تصريحات فيروز أبادي بداية خطيرة لدور يقوم به العسكر لرسم مهام السياسة الخارجية لإيران بعد الداخل، ما يزيد -في رأي هؤلاء- المخاوف من برنامج إيران النووي وأهدافه المدنية، نقلا عن تقرير بثته قناة العربية. من جهة أخرى، قالت مصادر قريبة من الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني إنه لن يحضر صلاة الجمعة التي تقام كل أسبوع في جامعة طهران. وأبلغت المصادر «العربية» أن رفسنجاني الذي يتناوب على إمامة صلاة الجمعة مع عدد من الفقهاء الإيرانيين لم يحضر الصلاة الأسبوع الماضي، كإمام مؤقت، وهو ما يرجح إمكان استقالته.

يشار إلى أن رفسنجاني كان قد دعم المرشح الإصلاحي مير حسين موسوي في الانتخابات، وهاجم الرئيس الحالي محمود أحمدي نجاد، ووصفه بالخطر على النظام، وأن أنصار أحمدي نجاد أطلقوا هتافات «الموت لرفسنجاني» في صلاة الجمعة التي أقيمت بعد الانتخابات.

وفي تطور آخر، ذكرت صحيفة الإصلاحي مهدي كروبي، «اعتماد ملّي»، أن سبب الغاء محمود احمدي نجاد زيارته الى ليبيا لحضور قمة الاتحاد الافريقي هو عدم ترحيب طرابلس بمشاركته.

وقالت الصحيفة، التي لم تسم أحمدي نجاد بالرئيس، ان الاتحاد الأوروبي وعددا من زعماء الدول طلبوا عدم حضور أحمدي نجاد القمة. وأعلن كروبي زعيم حزب اعتماد ملّي وصاحب امتياز الصحيفة انه لن يعترف باحمدي نجاد رئيسا لايران بعد تثبيته في انتخابات مزورة على حد تعبيره. وواصل الايرانيون اطلاق صيحات التكبير من على اسطح المنازل احتجاجا على نتائج الانتخابات.

لا يوجد اي تقييم للموضوع

علِّق

  • تتحول مسارات مواقع وب و عناوين البريد الإلكتروني إلى روابط آليا.
  • Allowed HTML tags: <a> <em> <strong> <cite> <code> <ul> <ol> <li> <dl> <dt> <dd>
  • تفصل السطور و الفقرات تلقائيا.

معلومات أكثر عن خيارات التنسيق