الطب والإيمان
أخي القارئ، أختي القارئة، أريد أن أشير إلى أن الموضوعات الطبية، التي نتناولها، إنما تهدف إلى توضيح وظائف أعضاء جسم الإنسان في صحتها، وحال مرضها، مستعرضين أعراض هذه الأمراض، وطرق العلاج المقترحة، هادفين من وراء ذلك إلى:
أولاً: أن ننبه القارئ العزيز إلى خطورة هذه الأمراض، وإلى أعراضها، التي قد تبدأ خفيفة أو غير محسوسة للإنسان العادي، كي يأخذ حذره، ويطلب المساعدة الطبية فور شعوره بأي عرض «فمعظم النار من مستصغر الشرر»، وعندها يكون قد وفر على نفسه مشكلات عديدة، وأعباء جثيمة، وذلك قبل أن يصل به الأمر إلى طريق مسدود، ويقال له: لقد تأخرت كثيراً، وعندها لا ينفع الندم.
ثانياً: نهدف كذلك إلى استثارة القارئ العزيز والقارئة العزيزة إلى ضرورة الاهتمام بالكشف الدوري، وفي الوقت المناسب، حتى تنكتشف الأمراض في أول حدوثها، أو قبل ذلك بقليل.
ثالثاً: أن نشعرك عزيزي القارئ، عزيزتي القارئة بقيمة الأمانة، التي وضعها الله سبحانه وتعالى في جسدك ونذكرك أنك مسؤول عنها بين يدي الله تبارك وتعالى كما قال الرسول الحبيب: «لا تزول قدم عبد يوم القيامة وأول ما يسأل عنه المرء يوم القيامة»
ثم ننبه الغافل بأن هذا الجسد كاميرات مراقبة عليه طيلة عمره ستتكلم، وتنطق شاهدة عليه يوم القيامة، يوم تشهد عليهم،
فلقد كرم الله سبحانه وتعالى بني آدم، فلا يجب أن يحقر هو من خلق الله سبحانه وتعالى له ويهمل ما أمر الله عز وجل به أن يحفظه.
















علِّق